![]() |
في الدورة التأهيلية لضباط التوعية رئيس مؤسسة التأمينات يؤكد مواصلة التأهيل لرفع معدلات الإيرادات يجب أن يتميز المشتغلون في خدمة الجمهور بالحنكة والحكمة, - بجاش : قناعة الشخص بالدور الذي سيقوم به اساس نجاح مهمته. |
![]() 28/4/2009
بدأت يوم السبت الماضي بصنعاء الدورة التأهيلية الاولى لضباط التوعية التأمينية وخدمة الجمهور التي تنظمها المؤسسة تحت شعار (من اجل رسالة تأمينية اجود) وبرعاية الاستاذ الدكتور يحيى الشعيبي وزير الخدمة المدنية والتأمينات خلال الفترة (25-30) من شهر إبريل حيث ألقى الأخ / أحمد صالح سيف رئيس المؤسسة العامة للتأمينات كلمة في الجلسة الافتتاحية للدورة قال فيه: العملية التدريبية مرتبطة بمختلف الانشطة الادارية والاقتصادية والاجتماعية. ولما كانت غاية التأهيل تنمية وتطوير مهارات الافراد في اطار تحسين معدلات الايرادات وزيادة حجم الانتاج باعتبار ان العملية التدريبية ذات صلة بمختلف الانشطة الادارية منها والاقتصادية والاجتماعية وايضا الانسانية وغيرها من المناشط المتعلقة بكافة مجالات الحياة وهي عملية مستمرة تتطلب كتيرا من الجهود من حيث التخطيط والاعداد والجاهزية ومتابعة النتائج من حيث نوع المعرفة وجديد المهارات . وقال ولعل قضية التأهيل وإعادة التأهيل تكتسب اليوم اهمية متزايدة على مختلف كافة الاصعدة والمستويات والتخصصات وينعكس هذا الاهتمام من خلال تبنى السياسات والاستراتيجيات وترجمتها الى خطط وبرامج وانشطة كما حدث بالنسبة لنا في المؤسسة حيث قمنا باعداد خطة شاملة لحملة التوعية التأمينية المزمع تدشينها في العاشر من يونيو القادم بأذن الله من قبل قيادات عليا وبحضور الاخ/ الوزير رئيس مجلس ادارة المؤسسة وكبار رجال الدولة والصحفيين وممثلي وكالات الانباء وغيرهم من المهتمين والمعنيين بالشأن التأميني . مشيرا الى ان اقامة هذة الدورة النوعية المكثفة خلال اسبوع للفترتين الصباحية والمسائية بعدد محاضرات تبلغ (29) محاضرة يحاضر فيها ثلاثة محاضرين كالاستاذ الكبير/ عبدالرحمن بجاش مدير تحرير صحيفة الثورة اليومية القلم المتميز المثقل بقضايا وهموم الناس. وأضاف أحمد سيف انه اسبوع حافل بالمعرفة والتأهيل المتنوع في مجالات علوم الاعلام والاتصال وخدمة الجمهور ومهارات وفنون التعامل مع المتعاملين مع المؤسسة من عمال وأصحاب معاشات وغير ذلك من المعرفة التأمينية ذات الجوانب المتعددة. ولقد حرصنا على عقد دورة بهذا القدر من المستوى المتقدم لضباط التوعية التأمينية وخدمات الجمهور بالمركز الرئيسي بالمؤسسة والفروع بالمحافظة لاعدادهم وتأهيلهم للقيام بمهام ضباط التوعية في فروع المؤسسة بالمحافظة وايجاد فرق مؤهلة قادرة على التحاور بتمكن مع اصحاب الاعمال والرد على اسئلة واستفسارات العمال واصحاب المعاشات من خلال الإلمام الكبير والمعرفة الاكبر بالقانون ومفرداته والاستيعاب الحقيقي لما يحمله القانون من المضامين والمفاهيم وامتلاك مهارات الاقناع ولغة خطاب المحاججة والمقدرة على التعامل مع وسائل الاعلام من حيث استيعاب مضمون الرسالة الاعلامية والتوعوية الى غير ذلك من الفنون الصحفية والابداعية.
ومن الضرورة بمكان ان يكون ضباط التوعية والمشتغلون في مجال استقبال وخدمة الجمهور متميزين بالاحاسيس المرهفة والصبر والحنكة والحكمة والهدوء حتى يكونوا قادرين على التعامل مع المترددين على المؤسسة من شيوخ كبار السن ونساء ثكالى وايتام وعجزه وغيرهم من الضعفاء واصحاب الحقوق التأمينية .
اننا في سبيل ايجاد خدمة نوعية مجودة في المؤسسة من حيث استقبال وخدمة الجمهور طبقا لارقى الطرق والاساليب او من حيث القيام بايصال الرسالة التأمينية الى المستهدفين من فئات وشرائح المجتمع اينما وجدوا من خلال الجهود الكبيرة المكثفة لتنفيذ برنامج حملة التوعية الشاملة عبر مختلف وسائل الاعلام والصحافة والوسائط الاخرى المتعددة.وقال سيف : نقوم اليوم بتنقيذ هذه الدورة الاولى لضباط التوعية والتى ستليها دورات اخرى عديدة -بأذن الله - تباعا حتى نصل الى التأهيل المتقدم لضباط توعية وخدمة الجمهور ونستطيع ان نركن اليهم في تنفيذ برامج توعية في فروعهم وفقا للمعطيات والمعايير المتعارف عليها. وألقى الاستاذ عبدالرحمن بجاش مدير تحرير صحيفة الثورة: محاضرة شيقة اعتمدت على مشاركة المتدربين حيث تطرق الاستاذالمحاضر بجاش من خلالها الى جملة من القضايا المهمة التي سوف تساعد المتدربين على انجاح مهمتهم كضباط توعية وتساعدهم ايضا على التفاهم بشكل اجود مع الجمهور حيث استعرض الاستاذ بجاش وبطريقته الشيقة عددا من المعلومات بمشاركة المتدربين الذين تعرفوا على كيفية القيام بالاتصال والتواصل مع جمهور المؤمن عليهم ومختلف الافراد والفئات والشرائح المستهدفة بما في ذلك اصحاب الاعمال .... واشار الاستاذ بجاش الى اهمية قناعة الشخص بالدور الذي سيقوم به وبالرسالة التى سيقوم بتوصيلها حتى يستطيع ان يكون مقنعا للمستهدفين علاوة على ذلك اهمية الالمام بقانون التأمينات حتى يستطيع ضابط التوعية خلق ثقة وعلاقة طيبة بين المؤسسة والممولين لما من شأنه خدمة المجتمع وتأمين حياة العمال والمساعدة على خلق الطمأنينة لافراد اسرهم لخدمة الاستقرار الاجتماعي . وعن الاساتذة المدربين القت الدكتورة سامية الاغبري كلمة قالت فيها :مما يجدر ذكره في السياق ان قطاع التأمين في بلدنا صغير مقارنة مع قطاعات التأمين في الدول المتقدمة والعديد من الدول النامية فهو يسهم بنسبة ضئيلة لاتذكر من الناتج المحلي اذا ما قورنت بمساهمة القطاعات الانتاجية والخدماتية الاخرى...ففي اقتصاد بلادنا تتضافر عدة عوامل لتزيد من هامشية قطاع التأمين في الحياة الاقتصادية اليمنية منها عدم الوعي التأميني والتعارض في القوانين التى تحكم صناعة التأمين في اليمن بالاضافة الى غياب الضوابظ وضعف الاسس الفنية نتيجة المنافسة القاسية والعشوائية بين الشركات العاملة وعدم وجود وعي تأميني لدى الافلااد حيث ان مساهمة الفرد من دخله المنفق على التأمين منخفضة لا تتناسب مع مستويات الدخل والثقافة في المجتمع علاوة على ان نسب التأمين على الحياة في بلادنا 10% وهذة النسبة تأتى من المصارف وبعض المؤسسات المالية والشركات التى تلزم موظفيها بالتأمين مقابل تقديم قروض وسلف ويتحمل اقساطها الموظف بالكامل في حين تتجاوز الخمسين بالمائة في الدول المتقدمة وهذا يرجعه البعض الى غياب الحوافز والتشجيع من اصحاب وارباب العمل والحكومة. وهناك العديد من العوائق التى تواجه التأمين في بلادنا وتحد من فاعليتة لا مجال لذكرها بالتفصيل ولعل من اهم تلك العوائق التى تحد من تطور التأمين في بلادنا يرجع الى ضعف واحيانا انعدام الوعي الفردي والمجتمعي بأهمية وفوائد التأمين والجدوى منه. وقال الاخ عبدالله الورد مدير عام مكتب رئيس المؤسسة في كلمة نيابة عن مدير عام التدريب تأتي هذة الدورة في اطار تنفيذ خطة الحملة الاولى للتوعية التأمينية وبرامجها ذات العلاقة بالاتصال والتواصل بجمهور المؤمن عليهم ومختلف الافراد والفئات والشرائح المستهدفة تأمينيا وهي دون شك خطة طموحة ينبغي ان تحشد لها كافة الامكانيات والقدرات والاستعدادات وان تتضافر جهود الجميع من اجل انجاحها باعتبار ان نجاح هذة الخطة بكل تأكيد سيعكس ايجابيا على تحسين مستويات الاداء وزيادة أعداد المشتركين بالنظام التأميني. واشار الى ان الاهتمام بهذة الدورة من حيث أهميتها كونها دورة تعنى بتدريب ضباط التوعية التأمينية والمشتغلين بالاستقبال وخدمة الجمهور وهولاء هم وجه المؤسسة فأن احسنوا القيام بتأدية أعمالهم ومهامهم كانت صورة المؤسسة وصور العاملين فيها طيبة في نظرالعمال المؤمن عليهم والمندوبين و اصحاب الاعمال وجميع من تتعامل معهم المؤسسة ويتعاملون معها وان كانت الانطباعات غير مناسبة فأن ذلك سيؤدي حتما الى انعكاسات غير ايجابية وغير محمودة النتائج ولذلك لابد ان يكون موظف خدمة الجمهور موظفا خدميا بحق وحقيقة وبكل ما تحمله الكلمة من معان ودلالات وان يكون بشوشا غير ميال للعبوس هادئ الطباع لطيف الحديث مهذب المشاعر غزير الثقافة بشكل عام والثقافة التأمينية بشكل خاص وبالضرورة ان تتوفر لديه ملكات الابداع والقدرة على استيعاب طبيعة وخصوصية عمله ومهنته الاجتماعية الخدمية- الانسانية- وان يكون شغوفا للقراءة ومتابعة كل جديد في مختلف مجالات النشاط التأميني وما يتصل به. وعن المتدربين القى الاخ مختار محمد علي من فرع المؤسسة إب كلمة اشار فيها الى اهمية التزام المتدربين والاستفادة من الدورة حتى يستطيعوا القيام بدورهم كضباط توعية وخدمة الجمهور. |
الرابط الخاص بالخبر على الموقع :- http://www.gcssye.org/news_print-205.html |