الأول من مايو العيد عيدان والفرحة فرحتان

04-05-2010   مثل الأول من مايو لهذا العام لسنة 2010م يوما تاريخيا ومناسبة عظيمة تمثلت في الاحتفال الكبير الذي أقيم في العاصمة صنعاء بمناسبة عيد العمال العالمي لسنة 2010م برعاية كريمة من قبل فخامة الأخ/ المناضل الوحدوي الرئيس علي عبد الله صالح – رئيس الجمهورية " حفظة الله" وتحت شعار " وحدة الحركة النقابية " صمام أمان وحدتنا اليمنية والحماية الاجتماعية أمان الحاضر وضمان المستقبل لحركتنا النقابية ".
وفي هذا اليوم التاريخي والحفل الخطابي والتكريمي الكبير الذي شهدته بلادنا كسائر بلدان العالم ألقى عدد من الكلمات المعبرة في مجملها عن خالص التهاني والتبريكات القلبية الصادقة تجاه أولئك العمال والعاملات المثابرين في مختلف مواقع العمل والإنتاج تلك السواعد والأيادي الخيرة صناع التنمية والتاريخ والبناء والاستقرار , فهنيئا لهم عيدهم وفرحتهم وهذه المناسبة العظيمة التي كانت بمثابة عيدين وفرحتين في آن واحد فما أشبة اليوم بالبارحة وكيف أن التاريخ والأيام تعاود نفسها فإذا ما رجعنا قليلا ولسنوات ماضية تكاد أن تصل إلى 23 عاما فإننا سنجد ان عام 1987 م كان قد مثل بحق وحقيقية ميلاد النظام التأميني في بلادنا حيث صدرت خلال تلك الفترة الواقعة بين 78- 81م العديد من الأنظمة والتشريعات والقوانين الخاصة بالمعاشات التقاعدية المدنية منها والعسكرية وأولاد الشهداء والدبلوماسيين والعاملين في سلك القضاء وغيرهم وعند عام 1987م وتحديدا عشية عيد العمال العالمي 30/4/1987م كان قد صدر قانون التأمينات الاجتماعية رقم "16" وكذلك قانون أنشاء المؤسسة رقم 17 كجهة معينة بتطبيق القانون على منشآت القطاع الخاص والعاملين فيها حيث جاء القانون بمثابة هدية من فخامة الأخ/ الرئيس رمز العمل والعطاء والبذل والتضحية إلى آبائه وإخوانه وأبنائه وبناته والعمال والعاملات في القطاع الخاص فكانت الفرحة يومها فرحتين فرحة قانون التأمينات الاجتماعية الذي كفل للعمال ضمانات وحقوقا ومنافع ومعاشات أثناء حياتهم بعد خلودهم للتقاعد والراحة وأيضا بعد وفاتهم لضمان العيش الكريم لأولادهم وأسرهم الحيلولة دون تعرضهم لحالات الحرمان والفاقة والتشرد.
واليوم يأتي عيد العمال والفرحة العمالية كعيدين وفرحتين في آن واحد رعاية كريمة من فخامة رئيس الجمهورية حفظة الله بعيدهم وفرحتهم واهتمامه الدائم والمستمر بأبنائه العمال وبناته العاملات على مستوي الداخل والخارج هكذا عودنا بروحه وحنانة وبصماته التاريخية التي لا تزال وستظل , فماذا تعني موافقته على المطالب العمالية وإعلانه إنشاء بنك خاص بالعمال وتخصيص مبلغ ثلاثة مليارات ريال لهذا البنك لتقديم القروض والتسهيلات اللازمة لوضعهم المعيشي بعد استكمال الدراسات الأولية اللازمة لانشائة من قبل الجهات المعنية ؟ أليس ذلك يؤكد حرصه الفاعل واهتمامه الجاد بهذه الشريحة من العمال وغيرهم من أبناء هذا الوطن وتقدمة وازدهاره ورسوخ وحدته رسوخ جبال عيبان وشمسان وظفار كما أشار .
فما علينا إلا أن نبادله الوفاء بالوفاء ونجدد له العهد والولاء.
أما العيد والفرحة الثانية للعمال والعاملات فلا شك بأنها كانت فرحة تأمينية وحماية اجتماعية أمانا للحاضر وضمانا للمستقبل خاليا من مخاطر الزمن وتقلبات الأيام .
فمؤسسة التأمينات هي مؤسسة العمال والعاملات وأصحاب الأعمال كانت موجودة في هذه المناسبة والفعالية والعيد العالمي إلى جانب شركائها في العملية التأمينية اتحاد عمال واتحاد غرف تجارية وصناعية وذلك يمثل خطوة جوهرية وايجابية غير مسبوقة تجاه فئة العمال والعاملات واطمئنانهم على حاضرهم ومستقبلهم وأفراد أسرهم ومن يعولون من بعدهم من خلال المعاشات التقاعدية ومعاشات العجز والوفاة المكفولة لهم بنصوص و أحكام قانون التأمينات الاجتماعية, اشتراكات وتراكمات مالية للعمال مأمونة ومحفوظة بصندوق وحسابات خاصة .
مجلس إدارة يمثل العمال وأصحاب الأعمال صاحب الصلاحية الكاملة يتخذ قرارات صحيحة وصائبة ذات فائدة .
إدارة تنفيذية ناجحة , استثمارات متنوعة ,انجازات مختلفة وأرقام مكتوبة محققة , جهات رقابية فاحصة , تطلعات توجهات مستقبلية للمؤسسة وأعده علاقات داخلية خارجية ممتازة , تعاون الجهات الحكومية ذات العلاقة مع المؤسسة واجبة ولازمة .
فهنيئا لاختيار المؤسسة وتكريم إدارتها التنفيذية وغيرها من المرافق الاخري وإلى مزيد من البناء والإنتاج والعطاء خدمة لهذا الوطن والصالح العام.



        
رجوع
جميع الحقوق محفوظة
لـ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية -  2007-2011م
تصميم وبرمجة :نزار الديلمي