إقرار الخطة السنوية لعام 2010 م واستمرار أعمال التوعية التأمينية
5/1/2010
العمل التأميني وكيفية الارتقاء بتجويد الخدمة التأمينية وتقديمها للمؤمن عليهم وأهم المزايا والمنافع التأمينية التي يمنحها النظام التأميني وفق أحكام القانون وبما ينعكس إيجابا على زيادة عدد المشتركين في النظام التأميني وتحقيق توسيع المظلة التأمينية لتشمل جميع العاملين في القطاع الخاص وتحقيق أحد أهم أهداف المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من مخرجات تطبيق القانون وغير ذلك ناقشناه مع المهندس :عوض يحي النعمي ،نائب رئيس المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الذي أجاب على الأسئلة بشفافية ووضوح في طرح هموم العمل التأميني ..حيث تقوم المؤسسة بتطبيق برنامج فخامة الرئيس علي عبد الله صالح –حفظة الله – وبرنامج الحكومة في ما يخص الحماية الاجتماعية والتخفيف من الفقر .
علاقة المؤسسة مع نظيراتها العربية تعززت خلال العامين الماضيين
ما هي أهم مؤشرات إنجاز خطة عمل 2009 م ؟
مؤشرات تنفيذ خطة 2009 مبشرة بالخير .. وقد تم تكليف الإدارة العامة للتخطيط والتقييم والمتابعة بإعداد تقييم لمستوى التنفيذ كونها الإدارة المختصة ووفق ما لدينا من معطيات أولية نستطيع القول أن نسبة التنفيذ تجاوزت 90 % حتى الآن .
ماذا عن خطة المؤسسة للعام الحالي 2010 ؟
تم إعداد خطة 2010 م منذ وقت مبكر من شهر نوفمبر الماضي مستشعرين أهمية إعدادها من واقع الخطة الخمسية للمؤسسة وموازنة المؤسسة لعام 2010م مع إضافة متغيرات تهدف إلى خلق واقع طموح حتى نستطيع تحقيق الرسالة التأمينية وأهداف المؤسسة الإستراتيجية . وفي ما يخص التوعية التأمينية خلال عام 2010.
أقررنا في اللجنة المعنية بالتوعية التأمينية للعامين 2009/2010م خطة العمل حتى يكون للتوعية استمرار وديمومة وأثر مباشر نستطيع قياسه من مخرجات عملية التوعية التي شملت عددا من وسائل الإعلام تلفزيون وإذاعة وصحف ومحاضرات ولقاءات في الميدان تصب جميعها في خلق ثقافة تأمينية تسهم في تطبيق أحكام القانون وخلق حماسة اجتماعية ترفع من طلبات الانضمام إلى شبكة الحماية والمظلة التأمينية وتعزيز الاستقرار بين فئة العاملين في القطاع الخاص ، مؤكدين بذلك أنة لا فرق بين العامل في القطاع الخاص والقطاع العام ، فالجميع سواء ويتمتعون بالمزايا والمنافع التي يقدمها نظام التقاعد التأميني .
ما هي أهم مرتكزات التوعية خلال عام 2010 ؟
أهم مرتكزات التوعية خلال العام الحالي إصدار مجلة التأمينات بشكل منتظم وإقامة حلقة نقاشية في محافظة عدن تشمل المنتسبين في مكتب لحج وأبين وحلقة نقاشية أخرى في الحديدة تشمل المشتركين في التأمين في مديريات باجل وحرض وبيت الفقية وتجهيز مذكرة تفاهم مع عدد من الجهات في المجتمع المدني لتحقيق شراكة فاعلة لتطبيق أحكام قانون التأمينات واستكمال إطار الإعداد لأربع ندوات وتم إقرار آليات تنفيذها بمشاركة شركاء العملية التأمينية وهم الاتحاد العام لنقابات عمال الجمهورية واتحاد الغرف التجارية الصناعية إلى جانب الاستمرار ببث الفلاشات التوعوية في التلفزيون والبرنامج العام والإذاعات المحلية ، واستقبال الخط المجاني ،إضافة إلى خط خدمة المشتركين حتى تستطيع المؤسسة الرد على الاستفسارات المرتبطة بالأحكام والمزايا التي يقدمها القانون وإعداد خطة متكاملة على مستوى كل فرع من فروع المؤسسة بشأن المحاضرات التوعوية في الميدان ومواقع تجمعات العمال وفق برنامج زمني مع المنفذين في كل الفروع والعاملين في التوعية ومدراء العلاقات والفروع الذين سبق للمؤسسة تأهيلهم في بداية عام 2009 .
هل يمكن أن تعطينا فكرة عن النظام الآلي ؟
الإدارة العامة للنظم والمعلومات تتحمل المسؤولية كاملة وقد عملت منذ سنوات سابقة على تطبيقه في الجوانب المالية والإدارية ونظام الاشتراكات وأوصى اللقاء التشاوري لقيادات العمل التأميني الذي ضم مدراء العموم بالمحافظات والمدراء المسئولين في المركز بربط الأنظمة التأمينية وقد تم تنفيذ هذه التوصية بتوجيه من قيادة المؤسسة لإدارة النظم والمعلومات وتم تقديم برنامج عمل وخطة لربط الأنظمة التأمينية ,ربط شبكي متكامل هذا من ناحية وبين الإدارة العامة للنظم والمعلومات و المركز الرئيسي والمحافظات من ناحية أخرى
الجدير بالذكر أن نظام المعلومات بحاجة إلى الاستفادة من كل جديد خاصة أن التطور في نظم المعلومات يمر سريعا على مستوى العالم ولذلك يقع على عاتق الإدارة المختصة الأخذ بما هو جديد في نظام المعلومات وتحديث النظام الآلي بما يتواكب مع متغيرات العصر ، وكل ذلك بهدف خلق نظام آلي مرن ومتطور محمي من الاختراق في شبكة المعلومات وقراصنة الشبكة العنكبوتية يحقق في المحصلة النهائية سهولة تقديم الخدمة بأسرع وقت وبأفضل طريقة تخدم المؤمن علية في النهاية .
كيف تتم العلاقة بين المؤسسة مع نظيراتها في الخارج ؟
استطعنا خلال السنتين الأخيرتين أن نفتح مجال تعاون مع عدد من المؤسسات التأمينية العربية بحيث نستطيع الاستفادة من التجارب التأمينية الرائدة والتي سبقتنا في تأسيس دعائم هذا النظام ، حيث تم التوقيع على برنامج تعاون بين المؤسسة ومؤسسة التأمينات السورية وسبق التوقيع كذلك على برنامج أخر مع مؤسسة الضمان الاجتماعي الأردنية ومذكرة تعاون مع الهيئة القومية للتأمين بجمهورية مصر العربية .
وسوف تشهد الفترة القادمة توقيع مذكرات وبرامج تنفيذية مع مؤسسات تأمينية أخرى بما يعزز علاقة المؤسسة بنظيراتها للاستفادة من تجارب هذه الدول وبما يعود بالشكل الأفضل على تطوير أساليب العمل في مؤسسة التأمينات وتطبيق القانون .
وماذا عن برنامج تطوير قدرات العاملين بالمؤسسة ؟
نحن نعول على رفع كفاءة الكادر البشري والعاملين معنا في المركز وفروع المؤسسة وهناك خطة متكاملة للتدريب والتأهيل للعام الحالي 2010 م وتم إقرارها وفق دراسة دقيقة لاحتياجات المؤسسة في تدريب قدرات العاملين من خلال دورات داخلية وخارجية وأولينا هذا الجانب اهتماما كبيرا منذ أن تولينا الإشراف على ذلك مستشعرين أهمية تطبيق خطة متكاملة للتدريب لتحقيق الغاية المرجوة من خلال تقييم ما نفذ خلال الأعوام 2007 م وحتى 2009 .
ما هي علاقة المركز بالفروع ؟
نحن نقدر جهود العاملين بالفروع والمركز ومدراء العموم ونعمل في قيادة المؤسسة من خلال الإنجاز على مستوى كل فرع والتقييم الذي يعتمد على عدد من العوامل ويؤخذ بعين الاعتبار من قبل الإدارات المختصة وخصوصا الإدارة العامة للتخطيط والتقييم والمتابعة التي ترفع تقارير عن مستوى الأداء بشكل فصلي وسنوي ونشكر الجميع حيث شهد عام 2009 م العمل بروح الفريق الواحد ووصلنا من خلال ذلك إلى تحقيق مؤشرات ممتازة في العمل التأميني والإيرادات .