: قيادة المؤسسة تعكف حاليا علي تطبيق نظام تأمين إصابات العمل , الانتساب إلى التأمين الاجتماعي حماية للمغتربين من الأزمات المالية |  29-03-2009 في ظل الرعاية الكريمة التي يوليها فخامة الأخ علي عبد الله صالح – رئيس الجمهورية , حفظه الله – لابنائة المغتربين وتنفيذا لتوجيهات الحكومة التي تهدف إلى مد الحماية التأمينية لتشمل جميع أفراد الشعب اليمني تأمينا لحاضرهم و مستقبلهم وتأكيداً لرعاية الدولة واهتمامها بأبنائها العاملين في الخارج صدر القانون رقم (26) لينة 1991م بشأن التأمينات الاجتماعية الذي خصص الباب الخامس منه لنظام التأمين على العاملين اليمنيين بالخارج , حيث روعي في احكامة التكامل و الوضوح في تحديد المزايا والحقوق والالتزامات للمستفيدين منه ويوفر هذا التأمين ثلاثة أنواع من الحماية في وقت واحد فهو حماية للعامل من فقدان القدرة على الكسب عند بلوغه سن الشيخوخة فيخصص له معاش تقاعدي يواجه به تكاليف الحياة واحتياجاتها ويستمر صرف هذا المعاش مادام المؤمن عليه حياً ويوزع بالتساوي بين المستحقين من ورتثة بعد وفاته ويوفر هذا التأمين أيضا حماية ضد آثار وأخطار حالة العجز الطبيعي التي قد تواجه المؤمن عليه في أي وقت ولأي سبب من الأسباب وللوقوف على مزيد من المعلومات وتسليط الضوء على مزايا التأمين للمغتربين صفحة التقت بالأخ عوض احمد عمر الهيج – مدير عام فرع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بمحافظة عدن وأجرت معه حواراً شاملاً فإلي التفاصيل
- في البداية ما إجمالي عدد المغتربين المنتسبين إلى التأمينات حتى الآن؟
- أولا اسمحي لي أن أتقدم بالشكر إلى صحيفة الثورة لاهتمامها بنشر الوعي التأميني الذي يعد حجز الزاوية في نشاطنا المستقبلي وبالنسبة للسؤال عن عدد المشاركين من المغتربين في التأمين لدى المؤسسة اعترف أن الرقم ما زال متواضعاً للغاية رغم ما قامت به قيادة المؤسسة ممثلة بمعالي الوزير د/ يحيى الشعيبي – وزير الخدمة المدنية والتأمينات رئيس مجلس الإدارة والأخ / صالح سيف – رئيس المؤسسة من متابعة شخصية وتواصل مع الجاليات وتوجيهات مستمرة بتسهيل إجراءات اشتراك المغتربين والاهتمام بطلباتهم ومع ذلك لم يتجاوز عدد المغتربين (200) حتى الآن ...
كما أود أن أوضح هنا أن تطبيق التأمين على الإخوة المغتربين كمرحلة أولي بدأ في السعودية ودوله الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وقطر وهي الدول التي زارتها في وقت سابق قيادة المؤسسة وقيادة وزارة المغتربين للترويج لفكرة التأمين الاجتماعي على المغتربين وهناك إمكانية مستقبلا لتوسيع نطاق التغطية إلى دول أخري حيثما يتواجد أبناء الوطن المقيمون في تلك البلدان دون أن يتمتعوا بمزايا التأمين الاجتماعي.
الوعي التأميني
- ماهي الفئة الأكثر استجابة للتأمين لدى المغتربين؟
- بالتأكيد الفئات الأكثر إقبالاً على التأمين هم أولئك الذين يعملون في شركات ومؤسسات منتظمة أو الذين لهم خدمات سابقة في الوطن ويرغبون في مواصلتها ومازالت فئات العمال وذوو الأجور اليومية وصغار الموظفين بعيدة بعض الشئ عن الاشتراك في التأمين ربما لقلة الوعي التأميني أو قلة الدخل وهؤلاء هم من يجب أن تتجه نحوهم خطط التوعية وإجراءات التغطية في المستقبل.
تأمين إصابات العمل
- ماذا عن توسيع مجالات التأمين؟
لعلمي تعكف قيادة المؤسسة في المركز الرئيسي حالياً على تطبيق نظام تامين إصابات العمل المنصوص عليه في القانون والذي لم يطبق خلال الفترة الماضية لأسباب موضوعية ترتبط بنسبة الاشتراك وموقف القطاع الخاص منها.
لتسهيل التواصل
- ماهي التسهيلات والمزايا الجديدة التي تقدمونها لتشجيع المغتربين للتأمين الاجتماعي ؟
بالتأكيد هناك تسهيلات نقدمها للإخوة المغتربين وقد قامت المؤسسة مؤخراً بإعداد نظام يمكن الإخوة المغتربين من الاشتراك في التأمين دون الحاجة إلى زيارة السفارات أو مكاتب وفروع المؤسسة وذلك من خلال تقديم الطلبات الالكترونية عن طريق موقع المؤسسة على شبكة الانترنت وتعبئة النماذج والبيانات المطلوبة وإرسالها عن طريق الموقع ومن ثم تسديد الاشتراك عن طريق حساب بنكي لدى البنك الأهلي اليمني وسيتم تسجيل اشتراكه وترحيل تسديداته الكترونياً وهنا أجدها فرصة لدعوة الأخوة المغتربين إلى زيارة الموقع على العنوان التالي: www.gcssye.org للاطلاع على المزيد من المعلومات.
ثقة المغتربين
- يقال ان عزوف بعض المغتربين عن الانتساب للتأمينات ناجم عن عدم وجود الثقة لضمان حقوقهم كيف تفسرون ذلك؟
لا اعتقد أن هناك مشكلة ثقة مع المؤسسة لأي مشترك لان التأمين ببساطة هو علاقة تحكمها قوانين دقيقة لا مجال فيها لمزاج أو عاطفة فهناك حقوق مثلما هناك واجبات ومصداقية المؤسسة يمكن معرفتها ببساطة من خلال الاطلاع على إجمالي المتقاعدين ومعاشاتهم التقاعدية وإجمالي التعويضات " المنح " التي تصرف سنويا طبقا للقانون ولا اعتقد أن هناك في الوقت الحاضر أو الماضي شكوى حقيقية بأن المؤسسة حجبت حقا قانونيا ثايتاً.
المعاش التقاعدي
- ماهي شروط التأمين لحصول المغترب على المعاش التقاعدي مدى الحياة؟
- شروط استحقاق المعاش التقاعدي واضحة للجميع ومنصوص عليها في القانون بكل وضوح وقد قامت قيادة المؤسسة بإصدار كتيب دليل اشتراك المغتربين والحقوق والمزايا وفيه الكثير من التفاصيل وهنا أود أن أوضح
- بإيجاز متى يستحق المؤمن عليه أو أفراد أسرته المعاش التقاعدي " معاش الشيخوخة" عند بلوغ المؤمن عليه 60 عاماً والمرأة سن 55 وبلوغ اشتراكهم في التأمين 15 عاماً فأكثر.
- معاش العجز إذا اثبت من قبل اللجنة الطبية وطبيب المؤسسة وبلغت مدة الاشتراكات خمس سنوات , ومعاش الوفاة يصرف بما لا يقل عن نصف اجر اشتراكه الأخير متى ما بلغت مدة اشتراكه في التأمين 36 اشتراكاً أي ثلاث سنوات .
الأزمة المالية
- الأزمة المالية تؤثر سلباً على المغتربين المنتسبين للتأمينات من حيث الالتزام بتسديد مستحقات التأمين... كيف تعالجون هذه المشكلة؟
اعتقد جازماً بان الأزمة المالية العالمية هي من الأسباب التي تدعو الإخوة المغتربين إلى المبادرة الفورية للاشتراك في التأمينات الاجتماعية لدى المؤسسة لتأمين مستقبلهم ومستقبل من يعولونهم من إفراد أسرهم وحتى يتجنبوا وإياهم تقلبات الدهر وصروف الأيام وحتى ينعموا وإياهم بمشيئة الله سبحانه وتعالى بمستوى لائق من المعيشة عند التعرض لمخاطر الشيخوخة والعجز والوفاة.
الإجراءات القانونية
- ماهي هموم ومشاكل عمل فرع المؤسسة التي تعيق إيراداته؟
مشاكل وهموم المؤسسة كثيرة للأسف يتركز حلها في عد م استطاعتنا حتى الآن توسيع مظلة الرعاية الاجتماعية إلى كل مستهدف في الداخل ناهيك عن الأخوة المقيمين في الخارج وسبب ذلك قلة الوعي وعدم فعالية الإجراءات القانونية الملزمة بالقدر الذي يؤمن دخول أعداد متزايدة من العاملين الذين يعتبرون اليوم على هامش الرعاية وهم مستقيلا يشكلون حقيقة اجتماعية وأمنية وربما سياسية ولكم نشعر بالألم ونحن نرى الآلاف من العاملين في مجالات البناء والاصطياد والزراعة والأجور اليومية المؤقتة يبذلون قوتهم البدنية والذهنية بالأجر الذي يوفر لهم المعيشة فإذا انقطعت هذه القوه لأسباب إنسانية لعدم وجود اشتراك مدخر لدى التأمينات يمكن تحويله إلى المعاش التقاعدي نحتاجه في الوقت المناسب.
فكرة ممتازة
- هل يفكر فرع المؤسسة في أقامة ندوة لاستضافة رؤساء الجاليات في الخارج لغرض شرح المزايا والمعاشات التي يقدمها نظام التأمين للمغتربين؟
فكرة استضافة رؤساء الجاليات في ندوة لإيضاح أهمية التأمينات الاجتماعية للأخوة المغتربين فكرة ممتازة ولكن تنفيذها من اختصاص ومهام قيادة المؤسسة في المركز الرئيسي ولكني أعدكم بنقل الفكرة إلى الأخوين رئيس مجلس الإدارة ورئيس المؤسسة ومن جهتنا في فرع عدن سنكون مسرورين لاستضافة هذه الندوة تحت رعايتهم .
|
| رجوع |
|